نسخة تجريبية


مواقع العمادات/عمادة شئون المكتبات
الرؤية والرسالة والأهداف

  

    

    تنطلق رؤية عمادة شؤون المكتبات من المهمة التي تضطلع بها في خدمة البرامــــــج الأكاديميـــة والبحثيـة وتطوير خدماتها لترتقي بهذه البرامـــج إلى أعلى المستويات . ساعية بصورة  فعالة في دعم النشاطات الأكاديمية والبحثية فــــي الجامعـــة، مواكبــة ما نشهده مــن تزايد فـــي حجم مصادر المعلومات الإلكترونيــة، وسبل الاستفادة منها. وقــد وضعت العمادة خطــة خمسيـة لتحقيق هــذه الرؤية استجابة للنمو المتزايد للمعلومات، و تحقيقاً لدعــــم التعليم الإلكتروني الذي يعد هدفــــاً مهماً فـــــي منظومــــة التعليم الجامعي، لتصبـــح العمــادة ومكتباتها بهـــذه الرؤيــــة مركزاً ريادياً يوفــر لجمهور المنتسبين للجامعة، وخارجها المعلومات لمساندة برامــج التدريسية، والبحــــث العلمــي، والأدوات، والبرامــج اللازمـــة لتشجيـع التعلم الذاتي المستقل  واكتساب الثقافـــة المعلوماتيــــة لجميــع المستفيدين من خدمات العمادة أفراداً كانوا أم مؤسسات، تحقيقاً للسياسات التنموية والتعليمية في المملكة العربية السعودية.

 


 

    تعمل العمادة في شبكة مكتباتها المتكاملة لتصبح مركزاً عصرياً للمعلومات، وذلك بالتخطيط واقتناء وتوفيـــر كافــــة المصادر اللازمـة، المطبوعـة منها والإلكترونية، لمساندة البرامــج الأكاديميـة والبحثيـة بالجامعــــة والمجتمع. كما تنســق عمادة شؤون المكتبات مـع أعضاء الهيئـــة الأكاديميـــــة فــــي الجامعـــة لتمكين الطلبـــة من اكتســـاب وتطوير المهـارات اللازمـة للنجاح الأكاديمي، علاوة على توفيـــر البرامــج اللازمة لتمكين الثقافة المعلوماتية عند الطلبة وكل المنتسبين للجامعة .


  

 وتتلخص الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها عمادة شؤون المكتبات فـي جملة من الأمور أبرزهــا :

•  تيسير وتسهيل مهمة البحث العلمي وتوفير مواده ومتطلباته والإسهام فــي خدمة المنطقة بأسـرهــا في مختلف مجالات البحث النظرية والعلمية على أسس علمية حديثة .

• اعتماد تقنيات العصر ومواكبة تطوراته المضطردة. الأمر الذي يستلزم أن يكون لجميع محتويات العمادة ملامحها الخاصة التي تتميز بها عن غيرها .

• توفير الإمكانات الحديثة للاتصال، والمعلومات؛ بحيث تكون العمادة بمحتوياتها وشبكة مكتباتها همزة وصل فاعلة في شبكة الاتصالات الدولية التي تضم مكتبات العالم الكبرى في الوقت الحاضر .

• الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات بوصفها المصدر الرئيسي للمعلومات في القرن الحالي .